الاثنين، 29 أغسطس 2011

الحــب كالأسطـورة




الحب كالأسطورة  

لم تراه غير فى الاشعار

تراه بين السطور ,,,  أو عند ظهور الحبر ,,  ولحظة انتهاء دور القلم

تراه مع  نظرات  العشاق ,,  مع كل رسالة رومانسية

تراه فى لحظة عتاب أو ندم

تراه فى لحظة صمت القلم ,, وضياع الفكر ,, وكثبر من الألم

تراه مع كتمان الأسرار ,,

تراه مع تأمل البحار ,, أو لحظة ظهور القمر

تراه  عند سماع الأصوات , عند تكوين الجمل

فالحب إحساس ,, تضحية ,, تبادل ,, عمل

فالحب أحيانا   مجرد كلمة

ليس لها معنى أو شعور

الحب أحيانا يصيبه الجمود

االحب جميلا فى الاحلام ,, وتعيسا جداا  فى الواقع

بريئا جدا فى بدايته ,, وخطيرا جداا فى نهايته

الحب خطوة قد تصيب وقد تخيب

الحب مثل الجنون

قد يفصله بينه وبين نقيضه شعره

الحب أسطورة ,, فى بدايته.

 إذا  استمر لسنوات,, 

يصبح تااريخا  يختبئ تحت التراب.

الحب مثل الالغاز  ,, يحتاج ألف مفتاح

الحب مثل البحر ,,

مجنون  فى مده  هادى فى جزره

الحب أيام ,, ساعات ,, سنوات

الحب ,, إيمان ,, سذاجه  ,, براءه  

الحب ,, ثقة ,, قوة ,, جبروت

الحب ,, انحناء ,, ضعف ,, انكسار

الحب ,, وجع ,, ابتسامة ,, بكى

الحب ,, مجنون ,, حياه  ,, موت  

الحب أسطورة ..

الأحد، 1 مايو 2011

يوم على شاطئ السراب




رايته على شاطئ البحر

يجلس تحت الشمسية

وينظر يمينا ويسارا يتابع الماريين امامه

يرتدى النظاره الشمسيه ويمسك كتابا فى يديه

تطفلى لم يمنعنى ان ادقق بنظرى  الى اسم الكتاب

لأعرف  ما الذى يقرأه ,,

 لم ادرى لماذا  كنت مهتمه لأعرف ؟

ومع ذلك نظرت ,,

كنت اتمنى ان انتظره حتى يقرا الكتاب للنهايه

لأعرف  تعليقه على الكتاب

على الرغم إنى لم اعرف ما الذى  يتحدث عنه الكاتب فى هذا الكتاب ؟

ولكن كنت على درجه عاليه من الاهتمام

بدأت أبعد انتباهى عنه حتى لم يشعر بانتباهى له

وكم كنت اتمنى ان ينتبه ويرانى

ما هذا التطفل الغريب الذى ظهر على فجأه !!

بعدت نظرى عنه وبدأت أقرأ فى كتابى 

وكنت بدات اتعمق فى القراءه ,,

وقولت فى نفسى أرى ما هو حال البشر حولى

واول ما جاء فى ذهنى , كان مكان هذا الملاك

لم أدرى لم سميته بالملاك

لأنه كان  ملاكا حقا ,,

لم أجده ,, ظهر على ملامح غضب ,, قد رحل 

لم أنظر له نظرة وداع ,, وشعرت بالأسى

وفجأه سمعت صوت هاتف خلفى 

نظرت ورائى وجدته يجلس خلفى  

بعدت  نظرى  عنه وجلست أبتسم 

من غير سبب يجعلنى أبتسم

 حتى الكتاب الذى كنت أقرأه  حزين

 من اول سطر به حتى كلمة النهاية .

لماذا ابتسم ؟ لأنه لم يرحل !!

 لماذا ,, وكيف حدث هذا ؟

وماذا حدث لى ؟؟

بعد فتره قليله جاء له أصدقائه ,, وكانت توجد بجانبى

شمسية  لم يجلس بجوارها أحد وبها مقاعد كثيره

أقترح أحدا منهم أن ينقلوا  مكانهم الى هناك

واصبحوا بجوارى ,, والملاك ,, اين الملاك ؟؟

قمت بجولة بنظرى لأرى أين ملاكى ؟؟

وجدت صوت يتحدث لى يجلس بجوارى

على المقعد المجاور لى !!

وقال لى : على ماذا تبحثين ؟؟

لم اجد اى رد أستطيع ان انطق به لأرد عليه

لم افعل شئ سوى أظهرت ابتسامه بسيطه

وقولت : لاشئ

سألنى على أسم الكتاب الذى كنت أقراه

أعطيته الكتاب , واعطانى كتابه

وجلس يناقشنى فى الكتاب الذى قرأته

وسألته  عن اسم الكتاب الذى كان يقراه

وسبب أختياره له لقراءته

مع الوقت الشمس بدات ترحل ,,

وايضا العالم الذى كان حولنا بدا يرحل واحدا يلو الاخر

حتى تبقى أنا وهو فقط

وبدأت أشعر بأيدى  تلمسنى  وتنطق  بأسمى

 حينها فتحت عيونى على شقيقتى تستيقظنى

من غفله دامت فتره طويلة

لم أجد سوى محفظتى و هاتفى والكتاب

ولم اجد المقعد الذى كان يجاورنى

ولا الملاك الذى كان بجانبى .

الخميس، 21 أكتوبر 2010

لهفة اللقاء


كانت تقف تحت شرفتى ,, أنظر الى وجهها متلهفه ,,, تنظر حولها ,,,

 كأنها تبحث عن أحدا ما

وقتها وقفت فى الشرفة أضع توقعاتى ,, هل تنتظر صديقتها ,, أختها ,,, حبيبها

هو حبيبها ,, فقد لمحت لهفة اللقاء ,, هذه اللهفه لم تظهر غير عند لقاء الحبيب

تركت كل ما يشغلنى لأتفرغ أليها ,, لم يكن فضول منى ,, ولكن

شعرت بأأنى لدى رغبه ملحه فى الانتظار وأرى ما سيحدث

وأثناء حديثى مع توقعاتى ,,

رأيت ثبتت أنظارها الى جانب واحد من الشارع ,,, ونظرات

ابتسامه رائعه ,, وعينان لامعتان ,,, وشبكت يديها  معا من شدة الخجل

فنظرت  أنا الى نفس الجانب التى كانت تنظر إليه

وجدت شابا فى العشرين من عمره

طويل القامه ,,

رأيت فيه  مثل ما رأيته فى هذه الفتاه

لهفة اللقاء

وكاد ان يقترب منها ,, وبدأت تقترب منه بخطوات هادئه

وتشابكت الايدى ,, واقتربا من سياره ,, كانت قرب الشجره التى يقفون بجوارها

وساعدها فى الصعود لتجلس على السياره ,, ووقف هو أمامها

وبدأوا يتحاوران ,, كانهما لم يتحاورا منذ  فتره

بالطبع لم أستطيع فى سماع حديثهم

ولكن تخيلته بنظرات اعينهم

المكان كان بلا وجود

وفجأه عند خروج الكلمات

تناثرت رائحه أعطت للمكان وجود 

وأضاءت المكان بكل ما تتخيله من ألوان

وهم يتحاورون ,,, وقفت أتوقع نهاية هذا الحب

هل سينتهى مثل أى نهايه طبيعيه أى بالفراق

أم سيكون القدر فى بقاءهما معا

لا أعلم ,, ولكن

لم احاول أن أنشغل فى التفكير فى النهايه

فما أحلى من عيش اللحظه عند حدوثها

فنظرت هى فى ساعتها ,, كانها تأخرت

ونزلت ,, وبدأ يشع من عينها ,, نظرات الاشتياق عندما تتركه

وكأنه يوعدها بلقاء اخر

وتركته وذهبت هى من طريق ,, وهو من طريق

بعد أن كانا يقفان فى خط واحد ,, كل منهما

رحل فى طريق بعيدا  عن الاخر

فهل يا ترى سيتقابلان مره ثانيه

بنفس لهفة اللقاء !

الخميس، 14 أكتوبر 2010

كنا يوما أصدقاء



أشخاص كنت اعتقد أن لى مكانه كبرى فى حياتهم
وللأسف فى أشد وقت الإحتياج إليهم
تخلوا عنى
هل اخطأت فى أختيارهم ؟؟
هل أعطيت لهم وقتا من حياتى كانوا لا يستحقونه ؟؟
الغريب أنهم يقابلوننى الان
كما لم يوجد شيئا حدث
أقابلهم كما كنت من قبل
لكن مابداخلى غير ذلك
أشياء كثيره تغيرت
 أناقد نفسى
عندما أعطى لهم عذرا
فأجد العذر غير منطقى
ولم اريد أن اتقبله
يقولون أننى جزء من حياتهم
لكن ما يفعلونه غير ذلك
ابتسامات ومشاعر لم استطيع أن اتخيلها
من شدة روعتها
أفعال و سلوكيات ومواقف تثبت عكس ذلك
هل اتهمهم بالكذب والخداع ؟
هذا هو السؤال الذى لم اجد له إجابه حتى الان !!!
كانوا أشخاص مهمين فى حياتى
ولم اعرف وضعهم الان

الجمعة، 24 سبتمبر 2010

ياليتنى لم أنظر

شغلتنى الدنيا عن مشاهدة أشياء كثيرة داخلى 
لم أعتقد أنها كانت ستأخذ حيز كبير فى حياتى 
كنت دائما أركز على المضمون وليس العنوان
كنت أهتم بباطن الأشياء وليس مظهرها 
حتى انا شغلتنى قدراتى ومهاراتى
مشاغلى وأفكارى 
سلوكياتى وأفعالى 
عملى ومهامى 
هل أديتها على اكمل وجه 
أم كانت تنقصها بعض الأشياء لم أفعلها 
وأشعر بالضيق وتأنيب الضمير أنى لم أبذل جهدا أكثر
وأعطى لنفسى وعدا بأننى
 سأتخطى هذا الخطأ فى العمل القادم
ونسيت شيئا مهما لم ألتفت إليه كثيرا
وكنت أعتبره شيئا ليس مهما على الإطلاق 
 فالأهم ماسوف أفعله وكيف سيكون نتيجة فعلى ؟
نسيته ولم أدرك أنه شئ مهم إلابعد أعوام 
وبعد ان اهملته ,, جئت أبحث عنه الان 
ولكن أشعر انى أبحث عنه بعد فوات الأوان 
لانه صعب إعادته ,, أو أن أعدل ماأصابته من خسائر
ولكن رغم كل هذا اليأس ,, قررت أن أبحث عنه 
فنظرت إلى المرآه ,,, نعم نظرت إلى المرآه
لأرى نفسى ,, أنا ,, نعم ,, أنا 
هذا هو الشئ الذى اهملته 
أهملت نفسى وأنشغلت عنها 
وأنشغلت فى أشياء قد تكون نهاياتها وهمية 
أو ليس لها معنى سوى أحظى بنظرة فخر من الناس 
ولكن أين انا فى كل هذا !!
ماذا فعلت لنفسى؟
فقررت ان أنظر إلى نفسى فى المرآه 
ياليتنى لم انظر
فقد كبرت كثيرا عن أخر مره
نظرت فيها إلى نفسى
كيف حدث هذا ؟؟
من أنتى ,, لم أعرفك أو أشعر بك  أو أتخيلك ! 
ملامح وجهى غريبة عنى ,, ونظرات عينى تنظر إلى 
كأنها تقابلنى لأول مره 
حتى حينما حاولت أن ألمس شعرى 
شعرت بان شخصا أخر قد لمسه
لم اكن أنا !!
لم اعاتبها ,, أو ألومها 
فمرت اعوام وانا بعيده عنها
لقد ضاع عمرى فى أشياء لم أعد أتذكرها 
لأنها كانت عباره عن نجاح وقتى 
وذهب مع زوال هذه الأعمال عن أعين الناس 
ولم أدرك ان أهتمامى بنفسى وماهو بداخلى 
كان الأهم ,,,, إدراكى قد أغفل عن هذه الحقيقة وقتها
كل شئ تغير فى  مع العمر ,, 
وجهى ,,نظراتى ,, صوتى ,,ابتسامتى ,,حركاتى
فلم أعد الطفله النشيطه الحالمه
نشاطى لم يعد كما فى الماضى 
وماتبقى منه لم يعد يصلح لاى نجاح جديد
فما تبقى لي الان ,,,,, لاشئ 
سوى ساعات ممله ,,,وأيام طويله 
سوى ماضى ,, لم يعد فى وسعى قيام شئ فى الحاضر 
فقد تعبت من استهلاك نفسى فى أشياء كاذبه ,, سطحيه 
اه لو يعود زمانى ,,, يوما من الماضى 
أحاول ان أغير فيه شيئا ولو شئ بسيط 
ولكن لا ينفع ,, إلا لو عثرت على آله زمنيه
تساعدنى أن أعود ,,, ولكن 
حتى لو عدت ,, ما سأفعله لوحدى
سأحتاج إلى حياه بأكملها لكى تعود معى 
أوهام ,,,, مشاعر ,,,, لحظات 
تركت نفسى أتخيلها وأنا انظر فى المرآه 
يا ليتنى لم انظر ,, لماذا نظرت الان ؟
أين كنتى من عمر فات ,, 
ولماذا أغفلتى ؟


الأربعاء، 23 يونيو 2010

صراعات تعيش بداخلى



ترددت كثيرا وأنا اكتب هذه الكلمات 

ولا أدرى ما هو سبب ترددى ؟

هل هو خوف من التفكير فى كتابتها ؟

أم هو هروب من المشاعر التى ستنتج عنها ؟

وعندما قررت أننى سوف أكتبها أى كانت العواقب 

توقفت عن التفكير 

فلم أعد أتذكر ما أريد أن أكتبه !

تأكدت أنه ليس عيب فى ذاكرتى 

ولكن أحسست بصراعات كثيره تحدث بداخلى 

فقلبى يحدثنى ويطلب منى البوح عما بداخلى 

ولكن وجدت شئ بداخلى يمنعنى عن الكتابه 

لا أعرف ماهو 

أتعبتنى هذه الصراعات 

ووقعت فى حيره كبرى 

بين راحتى ,,,, وهروبى!

أتعبنى هذا الزمان!

واتعبتنى هذه المشاعر!

التى لا أستطيع ان أترجمها 

ولو بتعبيرات بسيطه 

ماذا أفعل ؟ 

إنتظرت قليلا وقررت 

أن أشجع نفسى على الكتابة 

وبدأت أعيد ما سأكتبه فى ذاكرتى 

ومع ذلك كنت أجد نفسى مراقبه 

لكل فكرة تخطر على بالى 

أحسست بالعجز والتقييد 

من من تخافين ؟ 

إفعلى ما تريدين 

إبكى ,,,, إصرخى ,,,,

تخلصى من كل ما لديك من معانى

وتراجعت عن ما كنت أفكر فيه 

ولماذا أتخلص منها ؟

فهى معانى جميله 

على الرغم من غموضها 

فهى تسعدنى 

على الرغم من حيرتها 

فهى تشغلنى 

على الرغم من عذابها

فهى كادت أن تملكنى 

فلماذا أريد التخلص منها ؟

كتبت كثيرا 

حاولت ان اوصفها بأى شكل من الأشكال 

إلا إننى لم أستطع أن أخرجها 

فحتى الان لم أكتب ما أريد أن أكتبه 

فما زال الصراع الذى بداخلى 

يثور ويثور!

ولاأعرف من سينتصر ومن سيهزم ؟


فأنا معهم حتى النهايه 

لأعرف أحدد ما الذى سأكتبه يعبر عما بداخلى.




الأحد، 13 يونيو 2010

أنا ,,, أم الزمن ,,, أم واحد من البشر

احترت كثيرا فى حالى 

وأفكارى التى بداخلى 

واحترت كثيرا 


فكل مره أعذب نفسى 

بأفعال لا تناسبنى 

لماذا أفكر فى هذا ؟؟؟

تعجبت وتخيلت إننى أنا القاسيه 

على نفسى  ,,,وأننى ظلمت نفسى 

وفكرت فى عقاب لى

وبحثت كثيرا عن عقاب بحجم قسوتى على نفسى

أأعيش وحيده بين البشر 

أأعيش كبقايا إنسان 

أأعيش لمجرد تلقى الجروح

لم أجد أقسى من ما أعيش عليه الأن 

ماذا أفعل ؟؟؟

وصلت لدرجات لم أكن أتوقع أن أصل إليها فى يوم من الأيام

وقفت مع نفسى ,, وسألت حالى ؟

من فعل بك هذا ؟؟؟

أنا ,,,,  أم الزمن ,,,, أم واحد من البشر