الأحد، 19 فبراير، 2012

" كـــنـت أنــــا "



جريت مسرعة فى الفناء لعلى أجد مكان أهرب إليه  
ولكن لم أستطيع فالفناء كان واسعا مزدحما بالناس 
وقفت فى مكانى لم أعرف ماذا أفعل  
فأريد أن أهرب سريعا لكى لا يرانى 
فظل يرافقنى طوال حياتى  , 
حاولت أن أهرب منه ولم أستطع 
ماذا تريد منى أنا أريد أن أرحل عنك
أريد أن أتخلص منك 
لاأريدك 
يكفى هذا الزمان الذى أضعته معك 
أدركت فى بعض الاوقات 
أنك ستظل رفيقى الى الأبد 
وأنى مجبره أن أبقى معك 
فلم أجد غيرك فى حياتى 
كنت أنت السبيل الوحيد لحل أزماتى 
كنت أنت الشماعه الوحيده الذى أعلق عليها أخطائى 
كنت أنت المكان الوحيد الذى ألجأ إليه 
كنت أنت الشخص الوحيد الذى يبرر تصرفاتى 
رغم قسوتك  وجرحك الشديد لى 
لكن كنت أتقبلك أنك كنت قدرى 
رغم أنك كنت ظالم معى 
كنت أعترف إنى أستحق هذا العقاب 
يالها من حياة بائسه عشتها معك 
أفسحو لى طريق أريد ان أهرب منه سريعا 
فيمكن أثناء هروبى

 يعثر على شخصا أخر يلازمه يتحمله فقد تحملته لسنوات 
ولن أستطيع ان أتركه ,يبعثر بداخلى من مشاعر ويحللها بأسوا الصفات 
استمريت أبحث عن مكان أهرب إليه  
ظللت أجرى دون أن أشعر بأى تعب 
فكانت راحتى هو أن أهرب منه 
إلا أن وجدت مكانا هادئا 
تعجبت كيف يوجد مكان مثل هذا وقريبا  من الفناء 
فالفناء كان مزدحما وهذا هادئا 
ولكن لم أتعجب كثيرا لأن قد أعجبنى المكان بالفعل 
مكان هادئ واسع,,  الطيور تطير وتقف فى كل مكان 
عباره عن مكان بيضاوى الشكل  ملئ بالحدائق  والاشجار
يتوسطهم بحيره صغيره يتوافدون عليها الطيور من كل مكان 
ليقفوا على رمالها ويتذوقوا من مائها العذب 
لم أستطعمه ولكن حركة الطيور وأصواتهم جعلتنى أشعر بذلك 
فجلست تحت شجره جلست أستريح من رحلة نجاحى فى الهروب 
ونمت أسفل الشجرة
وعندما نظرت إلى السماء وجدت ضوءا موجها نحوى 
وكأنه يرسم لى خطوطا  ودوائر و وجوه أشخاص 
لم أستطيع أن أفهمها ولكن بدات 
أدقق نظرى فى الوجوه ,, وجوه لم أراها من قبل 
ولكن شعرت نحوها بالراحه عندما نظرت إليها 
وشعرت بالأمان عندما بدأوا يبتسمون لى 
ويوجهو نظرهم الى هذه الخطوط والدوائر
لكى أنتبه إليها و نصحونى بمتابعة هذه الخطوط 
بدأت أتبع هذه الخطوط وكأنها كانت ترسم إلى طريق 
أسير بيه ,,  فواصلت طريقى ,, وكل ما أقترب من هذا الطريق 
أشعر بالأمان ,, فأرى شخص يقف مع اخر يتحدثان ويبتسمان بهدوء وينظران لى 
ولم أهتم وأتابع السير مره اخرى ,, 
فأرى شخصا يقرا كتابا  ويمسك كوبا من القهوة و قلما
 ويقوم بكتابة أشياء فى هذا الكتاب 
ولم أهتم و أتابع السير 
فأرى شخصا يقف أسفل شجرة وينظر فى ساعته كانه ينتظر شخصا آخر
ولم أهتم وأتابع السير 
وفجأة رأيت  بوابة أمامى وعلى أن أفتحها وأرى ما الطريق الذى سأسير فيه 
وعندما فتحت البوابه ,, شعرت بأن الجو بدأ أن يكون باردا وساخنا فى نفس الوقت 
ولم أدرك ماأمامى رغم أن الرؤيه  كانت واضحة 
فوجدت أننى عدت إلى الفناء الذى كنت أهرب منه 
ومثلما تركته مثلما وجدته , مزدحم بنفس الأشخاص 
شعرت بالخوف وبخيبة الأمل  
وبدأت أبحث عن قدرى الذى كنت أهرب منه 
لأنى قد أدركت أننى لا يوجد لى مكان آخرسوى هذا الفناء 
وانا أبحث عنه ,, كنت أرى نفس الأشخاص الذين كنت أراهم 
أثناء طريقى الى الفناء 
ويقومون بنفس الادوار 
ظللت أبحث عن من كان يرافقنى ,, لم أجده ,, بدأت أشعر بالأمان فى الفناء 
بعد أن كنت من ساعات أتمنى الهروب منه ,, 
أدركت أن من كان يلازمنى كان يمكن أن أتركه,
 فى نفس الفناء الذى كنت أتعذب معه بداخله 
إذا أردت ذلك ,, فأنا التى كنت أستسلم له بسهوله ,, 
وبعد ان كنت أعاتب من كان يلازمنى ,, بدات أعاتب نفسى على سلبيتى وضعفى ,, 
فأدركت أن أستطيع ان أتخلص من الفشل الذى كان يلازمنى ,,

 وأن أجد صفات أخرى أستطيع ان أبدأ معها صفحة جديدة .. 

الخميس، 3 نوفمبر، 2011

أعتذر لك أيها العــام



لم أستوعب هذا العام

على الرغم من عدم انتهائه

وبقى شهور قليله

لكننى لم أستوعبه حتى الان

لماذا أتى ولماذا أوشك على الانتهاء

دون أن أعرف من أنا ومن أكون ؟؟

كيف سأستقبل عام جديد

وأنا لم أدرك العام الماضى!!
,,,,
توقفت عن كتابة هذه الخاطرة عدة أيام

 على أمل أن يحدث شئ ولو بسيطاً

فى هذه الأيام القليلة

على الرغم من سير الخطوات المؤدية لحدوث تغيير

وقفت عند طريق ولم أستطع  الإستمرار

وقفت مثلما أى طريق أخطوه فى حياتى

يستمر لعدة خطوات ثم تقف عاقبه أمامه

وتمنع السير بعد ذلك

كنت اتمنى أن أضيف حدثاً جديداً فى هذا العام

ولكن خاب ظنى ولم أستطع إضافة الجديد

وبقى مثلما مر العام الماضى


 ومثلما سيكون فى العام المقبل لم يحدث أى جديد ,,

أعتذر لك أيها العام فلم أستطع إدخال البهجه الى أيامك

أعتذر لك أيها العام,,

 فدائما كنت اجد عقبة تقف امامى تمنعنى من الوصول

أعتذر لك ,, لم أسعدك ,, لم أدركك ,, لم أضف لك شيئاً جديداً

لم أدرك أنا حتى الان ,,

 هل أستطيع ان أستوعب العام الجديد أم لا !!

الثلاثاء، 20 سبتمبر، 2011

»-(¯`v´¯)-» الـحـلـم والـواقــع »-(¯`v´¯)-»




ليتنا نستطيع أن نفصل بين الحلم والواقع 

فكلاهما أسوأ من الاخر 

فكيف لنا أن نعيش مع حلم يكاد يكون مستحيلاً 

وكيف لنا ان نعيش مع واقع يكاد يكون مشئوماً 

لكل منهم نهاية مختلفه أحيانا ترضينا وأحيانا تدمرنا 

فالحلم نعييش معه لحظات ما أجملها لحظات 

ولكن يعبر لـ عقولنا فجأه وبدون أى مقدمات   ويهرب مثلما أتـى  

فيترك أثرا فى عقولنا وعندما نستيقظ 

نشعر بالحزن حينها 

و نتسائل لماذا  لم يصبح الحلم حقيقه ؟

لماذا دائما يختلف الحلم عن الواقع ؟ 

لماذا  نخلق أمالاَ من احلام ؟

من المؤكد أنها لم تتحقق ,

لماذا  نهرب من الواقع , 

على الرغم أننا بنتواجد فى نفس  المكان

ففى الحلم بنصنع سعادتنا بأنفسنا 

والواقع أيضا بنصنع سعادتنا بأنفسنا 

ولكن الحلم ..

مايطلق عليه السهل الممتنع 

سهل أن نشعر به ولكن صعب أن نلمسه 

سهل أن نسمعه ولكن صعب ان نتجاوب معه 

و  الواقع تتوافر فيه  جميع حواسنا 

ولكن صعب أن نشعر بها 

فالحلم متاهه نذهب لها حينما نشاء 

والواقع بقعه كبيرة فى محيط 

لم نستطيع أن نتخطى حدود هذه البقعه 

لم تكن الأحلام شعور طيب فى كل الاوقات 

فأحيانا تراودنا  أحلام نكره نفسنا لحظة شعورنا بها 

ونتمنى أن نرجع للواقع سريعاَ  

ماذا  لو عاش  الإنساان لـ أحلامه وعاش دوما ليحققها 

فى واقع يصعب  فيه  التفكير!!

ماذا سيفعل فى حياته ؟؟ إلى أى مدى سيصمد ؟؟

للصبر حدود  ,, وللإراده أيضاَ حدود ,, والأحلام سيأتي  لها يوما وتزول

وسيصبح الواقع كما هو يتغير ويتطور ولكن كماهو بقعه فى محيط ..

قالواقع هو الماضى والحاضر 

والحلم هو ذكريات الماضى وتأثير الحاضر و رسم المستقبل 

كلاهما متشابهان فى أشياء ومختلفان فى أشياء اخرى 

ولكن ...صعب الفصل بينهما 

الاثنين، 29 أغسطس، 2011

الحــب كالأسطـورة




الحب كالأسطورة  

لم تراه غير فى الاشعار

تراه بين السطور ,,,  أو عند ظهور الحبر ,,  ولحظة انتهاء دور القلم

تراه مع  نظرات  العشاق ,,  مع كل رسالة رومانسية

تراه فى لحظة عتاب أو ندم

تراه فى لحظة صمت القلم ,, وضياع الفكر ,, وكثبر من الألم

تراه مع كتمان الأسرار ,,

تراه مع تأمل البحار ,, أو لحظة ظهور القمر

تراه  عند سماع الأصوات , عند تكوين الجمل

فالحب إحساس ,, تضحية ,, تبادل ,, عمل

فالحب أحيانا   مجرد كلمة

ليس لها معنى أو شعور

الحب أحيانا يصيبه الجمود

االحب جميلا فى الاحلام ,, وتعيسا جداا  فى الواقع

بريئا جدا فى بدايته ,, وخطيرا جداا فى نهايته

الحب خطوة قد تصيب وقد تخيب

الحب مثل الجنون

قد يفصله بينه وبين نقيضه شعره

الحب أسطورة ,, فى بدايته.

 إذا  استمر لسنوات,, 

يصبح تااريخا  يختبئ تحت التراب.

الحب مثل الالغاز  ,, يحتاج ألف مفتاح

الحب مثل البحر ,,

مجنون  فى مده  هادى فى جزره

الحب أيام ,, ساعات ,, سنوات

الحب ,, إيمان ,, سذاجه  ,, براءه  

الحب ,, ثقة ,, قوة ,, جبروت

الحب ,, انحناء ,, ضعف ,, انكسار

الحب ,, وجع ,, ابتسامة ,, بكى

الحب ,, مجنون ,, حياه  ,, موت  

الحب أسطورة ..

الأحد، 1 مايو، 2011

يوم على شاطئ السراب




رايته على شاطئ البحر

يجلس تحت الشمسية

وينظر يمينا ويسارا يتابع الماريين امامه

يرتدى النظاره الشمسيه ويمسك كتابا فى يديه

تطفلى لم يمنعنى ان ادقق بنظرى  الى اسم الكتاب

لأعرف  ما الذى يقرأه ,,

 لم ادرى لماذا  كنت مهتمه لأعرف ؟

ومع ذلك نظرت ,,

كنت اتمنى ان انتظره حتى يقرا الكتاب للنهايه

لأعرف  تعليقه على الكتاب

على الرغم إنى لم اعرف ما الذى  يتحدث عنه الكاتب فى هذا الكتاب ؟

ولكن كنت على درجه عاليه من الاهتمام

بدأت أبعد انتباهى عنه حتى لم يشعر بانتباهى له

وكم كنت اتمنى ان ينتبه ويرانى

ما هذا التطفل الغريب الذى ظهر على فجأه !!

بعدت نظرى عنه وبدأت أقرأ فى كتابى 

وكنت بدات اتعمق فى القراءه ,,

وقولت فى نفسى أرى ما هو حال البشر حولى

واول ما جاء فى ذهنى , كان مكان هذا الملاك

لم أدرى لم سميته بالملاك

لأنه كان  ملاكا حقا ,,

لم أجده ,, ظهر على ملامح غضب ,, قد رحل 

لم أنظر له نظرة وداع ,, وشعرت بالأسى

وفجأه سمعت صوت هاتف خلفى 

نظرت ورائى وجدته يجلس خلفى  

بعدت  نظرى  عنه وجلست أبتسم 

من غير سبب يجعلنى أبتسم

 حتى الكتاب الذى كنت أقرأه  حزين

 من اول سطر به حتى كلمة النهاية .

لماذا ابتسم ؟ لأنه لم يرحل !!

 لماذا ,, وكيف حدث هذا ؟

وماذا حدث لى ؟؟

بعد فتره قليله جاء له أصدقائه ,, وكانت توجد بجانبى

شمسية  لم يجلس بجوارها أحد وبها مقاعد كثيره

أقترح أحدا منهم أن ينقلوا  مكانهم الى هناك

واصبحوا بجوارى ,, والملاك ,, اين الملاك ؟؟

قمت بجولة بنظرى لأرى أين ملاكى ؟؟

وجدت صوت يتحدث لى يجلس بجوارى

على المقعد المجاور لى !!

وقال لى : على ماذا تبحثين ؟؟

لم اجد اى رد أستطيع ان انطق به لأرد عليه

لم افعل شئ سوى أظهرت ابتسامه بسيطه

وقولت : لاشئ

سألنى على أسم الكتاب الذى كنت أقراه

أعطيته الكتاب , واعطانى كتابه

وجلس يناقشنى فى الكتاب الذى قرأته

وسألته  عن اسم الكتاب الذى كان يقراه

وسبب أختياره له لقراءته

مع الوقت الشمس بدات ترحل ,,

وايضا العالم الذى كان حولنا بدا يرحل واحدا يلو الاخر

حتى تبقى أنا وهو فقط

وبدأت أشعر بأيدى  تلمسنى  وتنطق  بأسمى

 حينها فتحت عيونى على شقيقتى تستيقظنى

من غفله دامت فتره طويلة

لم أجد سوى محفظتى و هاتفى والكتاب

ولم اجد المقعد الذى كان يجاورنى

ولا الملاك الذى كان بجانبى .

الخميس، 21 أكتوبر، 2010

لهفة اللقاء


كانت تقف تحت شرفتى ,, أنظر الى وجهها متلهفه ,,, تنظر حولها ,,,

 كأنها تبحث عن أحدا ما

وقتها وقفت فى الشرفة أضع توقعاتى ,, هل تنتظر صديقتها ,, أختها ,,, حبيبها

هو حبيبها ,, فقد لمحت لهفة اللقاء ,, هذه اللهفه لم تظهر غير عند لقاء الحبيب

تركت كل ما يشغلنى لأتفرغ أليها ,, لم يكن فضول منى ,, ولكن

شعرت بأأنى لدى رغبه ملحه فى الانتظار وأرى ما سيحدث

وأثناء حديثى مع توقعاتى ,,

رأيت ثبتت أنظارها الى جانب واحد من الشارع ,,, ونظرات

ابتسامه رائعه ,, وعينان لامعتان ,,, وشبكت يديها  معا من شدة الخجل

فنظرت  أنا الى نفس الجانب التى كانت تنظر إليه

وجدت شابا فى العشرين من عمره

طويل القامه ,,

رأيت فيه  مثل ما رأيته فى هذه الفتاه

لهفة اللقاء

وكاد ان يقترب منها ,, وبدأت تقترب منه بخطوات هادئه

وتشابكت الايدى ,, واقتربا من سياره ,, كانت قرب الشجره التى يقفون بجوارها

وساعدها فى الصعود لتجلس على السياره ,, ووقف هو أمامها

وبدأوا يتحاوران ,, كانهما لم يتحاورا منذ  فتره

بالطبع لم أستطيع فى سماع حديثهم

ولكن تخيلته بنظرات اعينهم

المكان كان بلا وجود

وفجأه عند خروج الكلمات

تناثرت رائحه أعطت للمكان وجود 

وأضاءت المكان بكل ما تتخيله من ألوان

وهم يتحاورون ,,, وقفت أتوقع نهاية هذا الحب

هل سينتهى مثل أى نهايه طبيعيه أى بالفراق

أم سيكون القدر فى بقاءهما معا

لا أعلم ,, ولكن

لم احاول أن أنشغل فى التفكير فى النهايه

فما أحلى من عيش اللحظه عند حدوثها

فنظرت هى فى ساعتها ,, كانها تأخرت

ونزلت ,, وبدأ يشع من عينها ,, نظرات الاشتياق عندما تتركه

وكأنه يوعدها بلقاء اخر

وتركته وذهبت هى من طريق ,, وهو من طريق

بعد أن كانا يقفان فى خط واحد ,, كل منهما

رحل فى طريق بعيدا  عن الاخر

فهل يا ترى سيتقابلان مره ثانيه

بنفس لهفة اللقاء !

الخميس، 14 أكتوبر، 2010

كنا يوما أصدقاء



أشخاص كنت اعتقد أن لى مكانه كبرى فى حياتهم
وللأسف فى أشد وقت الإحتياج إليهم
تخلوا عنى
هل اخطأت فى أختيارهم ؟؟
هل أعطيت لهم وقتا من حياتى كانوا لا يستحقونه ؟؟
الغريب أنهم يقابلوننى الان
كما لم يوجد شيئا حدث
أقابلهم كما كنت من قبل
لكن مابداخلى غير ذلك
أشياء كثيره تغيرت
 أناقد نفسى
عندما أعطى لهم عذرا
فأجد العذر غير منطقى
ولم اريد أن اتقبله
يقولون أننى جزء من حياتهم
لكن ما يفعلونه غير ذلك
ابتسامات ومشاعر لم استطيع أن اتخيلها
من شدة روعتها
أفعال و سلوكيات ومواقف تثبت عكس ذلك
هل اتهمهم بالكذب والخداع ؟
هذا هو السؤال الذى لم اجد له إجابه حتى الان !!!
كانوا أشخاص مهمين فى حياتى
ولم اعرف وضعهم الان