السبت، 1 مايو 2010

لحظات ..... عاشت أعوامـ



لحظات وما أمتعها من لحظات

لحظات لم تستغرق سوى ثوانى ... ولكنها استغرقت أعوامـ

لحظات عشت أتمنهاها منذ  سنوات

لحظات كنت أهرب من الناس لمجرد أن اتخيلها 

لحظات أقتربت منى لكى أعيشها 

ألا وهى ..... لحظـات رؤيـاك

ياحبيب عمرى ... يانور حياتى 

لحظات إنتظرتها طويلا

لحظات لو كنت أبحث عنها فى هذا العالم 

لم أكن سأجدها إلا وأنا بقربك 

حينما رأيتك تقترب منى 

شعرت بضربات قلبى تزداد

لحظات حلمت بها طول حياتى

بعد أن فقدت الأمل من رؤياك

وحين سيرت بجانبى 

قررت أن لا أنظر فى عينيك 

ولكن خيفتُ من أن تكون هذه لحظة من  

عمرى ولم تتكرر مرة أخرى

فكر وحيرة قرار إتخذته فى لحظات 

رأيتك تنظر لى وكنت  أول مرة تنظر إلى

أو أن نتقابل وجها لوجه

لحظات مرت فى ثوانى ... ولكن اثارها بقيت أعوامـ

أعيش على ذكراها حتى الان

وحينما تقابلت أعيننا

قد دار بيننا أعذب حديث بالرغم اننا لم نتكلم .

. حديث بكل ما تحويه الكلمة من معنى

فنظرت له نظرة عتاب وشوق  فى نفس الوقت

ظهرت عليه ابتسامه بها نوع من الرضا

وبدأت الأقدام تبطئ من سرعتها

لتطول لحظة اللقاء

ولكنها لم تطل

فقد هز رأسه بنوع من القبول والرضا بالأمر الواقع

وتغيرت ملامح وجهه بابتسامات توحى بأنه هذا وقت الفراق

ولم يجد كلاما يقوله

فقد ظهر كل ما يريد ان يبوح به فى عينيه

وشعرت بأنى أتلقى أول وأخر رسالة منه

رسالة لقاء ورسالة ودااع

وحرك وجهه يمينا ويسارا

بمعنى هل تقبلين هذا الوداع

وجهى ظهر عليه  اليأس وفقدان الأمل

فضغط على شفتيه وظهرت الشفقه فى عينيه

وأخيرا هز رأسه  وأرسل ابتسامه بسيطه

 وكانت إبتسامة الوداع

..... وإنتهى اللقاء .....

أنتهى منذ سنوات ... لكن

لم أستطيع أن أمحو هذه اللحظات  من ذاكرتى

لقد أحببته بصدق

أعطيت له وقتى ...

تفكيرى ....

حياتى ...

على الرغم من قسوة نهاية  اللقاء

إلا إنه ذكرى منك يا رفيق عمرى وحياتى

حين أشعر بالإشتياق

أتذكر تلك اللحظات

مرت على سنوات

أعيش مع لحظات

لم تأخذ سوى ثوانى

ولكنها عاشت أعوامـ












السبت، 17 أبريل 2010

جرحتك



         
                           
جرحتك  عندما اكتشفت انك لم تمثل اى شئ فى حياتى 

جرحتك عندما تعودت على جرحك ولم أرى اى لحظة سعيده معك 

جرحتك  عندما اصبحت حياتى معك  ظلام  ,, 

جرحتك  عندما تخليت عنى فى اصعب الاوقات

جرحتك بكل قسوه 

بأسوأ  المشاعر والكلمات

لم أضعف أمامك وأسعدنى بكائك 

جرحتك وقد شعرت بأنى قد حصلت على كل حقوقى 

10 سنوات و عمر ضاع معك    ,, ودموع تكفى بحور

أحاول الان ان امحى كل الذكريات 

إن كان بها لحظات سعيده 

كنت

ظالم

انانى 

كداب

فاشل

جبان

ضعيف 

لقد سرقت عمرى وحياتى 

وكنت سبب غربتى

والان اصبحت سبب قوتى  وقسوتى

السبت، 3 أبريل 2010

إحساس صوره


لقد إنتظرتك كثيرا ولم تأتى

الخميس، 1 أبريل 2010

حوار مع نفس تائهه

أنا تعبت خلاص , وأخر ما زهقت , اخدت لحظات مع نفسى 
عايزه أعرف مين اللى غلط , أنا ولا هما , ليه هو أنا مش منهم 
مابقتش أعرف مين بيحبنى ومين بيكرهنى 
, واللى بيحبنى بيحبنى ليه , بيحبنى كشخصيه ولا عشان مصلحته
ماهو اللى بيحبونى دولا ساعات بيتجاهلونى , يبقى بيحبونى إزاى
واللى بيكرهونى دولا بيكرهونى ليه , مافتكرش إنى ضايقت حد فى يوم
ولما بضايقهم بعتذر علطول وبعترف بغلطى ,,,
يبقى ليه يكرهونى !!
بقيت أشك فى كل اللى حواليا إنهم مش طايقنى وكارهنى 
حتى اللى بيحبونى , حسيت إنهم مستحملنى , وزهقوا منى خلاص
أنا مين معايا دلوقتى , أنا بقيت لوحدى خلاص , محدش يقولى لا 
لأنى أنا حاسه بكده , التصرفات أتغيرت , أسلوبهم أتغير معايا 
طيب  أنا بحب مين وبكره مين
مين قريب منى ومين بعيد عنى 
مش عارفه ,,, مابقتش عارفه أى حاجه ,
أكلم الناس ومايكونش غرضى اى حاجه , بقوا يفهموا الكلام غلط
وياخدوه بمعنى تانى خالص , هل العيب انى موصلتش الرساله صح
ولا هما مش بيفهموا ,,مش عارفه
أنا كرهت نفسى وكرهت الناس
قولت هكون صداقات جديده وكده يبقى الموضوع اتحل
طب إفرضى الناس دولا مش عايزينك تفرضى نفسك عليهم ليه !!!!
إنتى عايزه ايه دلوقتى ,,,,  برده مش عارفه
خلاص خليكى فى حالك ملكيش دعوه بحد ,,,,  بس مش هقدر أعيش
مش عارفه هما محتاجلنى ولالا  بس أنا محتاجلهم جدااا
العيب من مين منى ,,, أصل أكيد مش أنا الصح وهما الغلط 
طب أنا ليه بحس بكده ,,,  مش عارفه برده
إيه اللى إتغير برده ,,,  كلامهم ,,, طب إزاى ,, مش عارفه 
بس هما إتغيروا وخلاص 
أنتى أصلا مش فاهمه حاجه  ,, هتفهميهم إزاى طيب 

وهتوصلى اللى عايزه تقوليه إزاى
مش عارفه ,,,, كرهت نفسى وكرهت الناس ...... 

الاثنين، 1 مارس 2010

رحل من كان سيكون حبيبى




استيقظت اليوم باكرا



شعرت بنوع من التفاؤل والأمل



توقعت أن يومى سيكون سعيدا



و لكن لم أأستمر فى التفكير فيما سيحدث اليوم كثيرا



ونظرت الى الساعه , لقد تأخرت



أخدت وقتا طويلا فى التأمل



قفذت من السرير , وغسلت وجههى



وغيرت ملابسى ,واعددت وجبة الإفطار لى



لكى ألحق ميعاد عملى الذى تأخرت عليه كثيرا



وعندما نزلت وكانت الصدمة الكبرى



الطريق واقف , يالحظى السئ



وتذكرت أننى أنزل كل يوم وارى الطريق مزدحما



فكرت ان أسير إلى أن أصل إلى محطة الأتوبيس



وأحسست بأن لحظة ذهابى ,,, هو لحظة فتح الطريق



وأخيرا قررت السير إلى محطة الأتوبيس



الى ان وصلت إلى المحطة أخيرا



جلست على إحدى مقاعد الأنتظار لأنتظر الفرج ووصول الأتوبيس



سيرت طويلا وشعرت بوجع فى قدمى



والشمس بدات تشرق , والجو بدأ أن يسخن



وعندما أنظر فى ساعتى ,,أتوتر أكثر



وأنا فى لحظة الإنتظار , والالتفات إلى كل أوجه الطريق



أنتظر لحظة وصول الاتوبيس



لكى أسرع إليه وألحق مقعدا أجلس فيه



وجدت شابا أمامى ينظر لى



فبعدت عينى عنه لكى لا يلاحظ أنى أنظر إليه



وعندما ألتفت,, أراه ينظر لى



علامات الغضب ظهرت على وجهى



وبدأت أنظر إليه بنظرات غضب لكى يبعد عينيه عنى



وكانت ردت فعله غريبه كثيرا



فبدأ يبتسم لى ,,وبدأ ينظر لى بنظرات



بدأت أن تحيرنى



عجزت عن أن أبعد عينى عنه



وبدأت أتبادل النظرات



وتحولت نظرات الغضب إلى نظرات لاأعرف معناها



إعجاب !



حيره!



قلق !



لا أعرف شيئا



من هذا الشاب الذى خطفنى من عقلى ؟



وبدأت أقرأ مافى عيناه من مشاعر



وحاولت ان اجاوب عليه بنفس المشاعر



وفى هذه اللحظات ,, لقد فاتنا أكثر من أتوبيس



وتحولت النظرات إلى عبارات يترجم بها عما بداخله



فبدلا من أن ينظر لى بعينه ,,ينظر لى بكل شئ مافى داخله



وترجمت مشاعره ,, بدأت أستجيب لها



عندما نظرت إليكى أول نظرة



أحسست بشئ غريب فى داخلى



فتحرك قلبى من مكانه



أنتى أصبحت كل شئ فى حياتى



أنتى حياتى , أنتى عمرى , انتى زمنى الحالى والمستقبل



لقد أصبحتى ملك لى , ملك لى وحدى



وأنا أستمع إلى مشاعره بعيون دامعة



وقلوب لو لا الناس لعبرت هذه المسافه الصغيره وهربت بداخله



وشعرت بأن تفاؤلى قد أصبح حقيقه



هذا ما كنت أتمناه



حب يملأ وينور حياتى



حب كنت أحتاجه من سنوات



نعم لقد تبادلت معك تلك النظرات



وشعرت بمثل ما أحسست به



لقد أصبحت كل شئ فى حياتى



أنت حياتى وعمرى وكل دنياى



وهو يستمع إلى بكل حب وعيون صادقه ومشاعر مخلصة



جلسنا ساعات وفاتنا مئات الاتوبيسات



ونحن جالسين متبادلين النظرات



وفجأه تذكرت ميعاد عملى , لكن نظراته كانت أقوى من أى شئ



نسيت عملى , وأهلى , والناس , وكل شئ



نظر إلى وكأنه يطلب أن يقترب منى , وعيونه مترقبه عيونى لأجيب على عيونه



كنت خائفه لكنى فى نفس الوقت كنت سعيدة ومستمتعه بكل لحظة جلست فيها أنظر إليه



كأنى أردت أن تكون حياتى بجانبه طول عمرى



وجاوبته بتحريك رأسى بالقبول



نظر إلى كأن هذه اللحظة هى التى كان يتمناها



كأنه ادخر كل سعادته لهذه اللحظة





وأنا أنظر إليه بعيونى منتظره قربه منى , وجلست أفكر



عندما يقترب منى ماذا سيقول , أخيرا سأعرف أسمه , وكل شئ عنه



أخيرا سأعيش مع حبيب تمنيته طول حياتى





فنظرت له بعيونى وعبرت له بعيونى بأنه عندما يقترب منى لن أتركه أن يسير خطوة أخرى بدونى



وقف حبيبى وعيونه كلها امل وشوق , وحب لى وحدى



وكأنه يوعدنى بأنه سيعوضنى عن الأيام التى عيشتها بعيده عنه



وبدأت خطواته تقترب منى



وأنا وقفت منتظره قربه منى وعيونى مليئه بالانتظار



بانتظار الحب الذى سينور حياتى مره أخرى



سيجعلنى ملكه بين الناس



وسيكون أميرى اسير بجانبه



وأنظر الى الناس وأقول هذا حبيبى



هذا حبيبى وعمرى وحلمى البرئ



بدأ حبيبى يعبر الطريق ,, وأنا نزلت من على الرصيف



أنتظر لحظة اللقاء ,, وعدم الفراق مره أخرى



وبدأ حبى مثل ما تمنيت , ولكن لم يكتمل مثل ماتمنيت



شعرت بأن الشمس بدأت تذهب



وأصوات الحب الذى كانت حولى بدأت أن تهدأ



وعيونى التى أصبحت مبتسمة للحياة ,,أصبحت كعيون طفلة فقدت كل ماتملك



ودموع فرحة اللقاء تحولت إلى دموع لحظة الوداع



فحبيبى وهو يعبر الطريق صدمه اتوبيس



الأتوبيس الذى كان سبب لقيانا



وأصبح سبب افتراقنا



وقع حبيبى على الأرض



جريت عليه ووقعت على الأرض واقتربت نحوه



ولم أستطع أن أنطق كلمة واحدة



الناس اقتربت نحونا وأصوات صراخ و ناس تبكى



ولكن أنا وحبيبى



لم نسمع احدا ولم نرى أحدا حولنا



أأنا وحبيبى فقط



نظرت إليه بعيونى ودموعى تنهمر منى , وعبرت بعيونى



لأسأله أهذا وقت الفراق !





وهو ينظر إلى ودماؤه تسيل منه وعيونه حائره



وعبر بعيونه بأنه لا يدرى هو وقت الفراق أم لا



ونظر إلى وعبر بعيونه



ضمينى الان يا من كنتى أول حب فى عمرى , ضميينى الأن



ولا تخافى من الناس , ضمينى يامن أحببتك من غير ما أعرف إسمك



ضمينى وانسى الدنيا التى أوشكت على الانتهاء بالنسبة لى



ضمينى ياحبيبتى فلم يتبقى لك غير هذا الإحساس



ضمينى ,,,, وعيونه مليئه بالدموع



وأنا انظر إليه بعيونى ,, لقد كنت أول حب فى عمرى وأخر حب



لم أنساك يامن أحببتك من غير ما أعرف إسمك



يامن أحببتك ,,لا أعرف خونتنى وأخلصت لحبى أم لا



لا أعرف ماذا قدمت لى تعبيرا عن حبك



يامن أحببتك , قدمت لي إحساس لم أشعر به من قبل



وسأظل أشعر به طوال حياتى





وبقينا ثوانى متواصله مقتربين من بعض



وعيوننا لم ترى سوى غيرنا



لم أستطيع أن أبعد يدى عنه



وهو لم يستطيع أن يتركنى



وبعد عدة ثوانى شعرت بوجود الناس حولى



ورجل يأخذ حبيبى من يدى



وينقله إلى سيارة الإسعاف



وانا كنت معه طول هذه اللحظة



وعيونه مليئه بالدموع وعبر بعيونه



بأن لا تتركينى



فانهمرت دموعى وعبرت له بأننى لا أتركه



وبدأت روحه تلتقط أنفاسها الأخيره



ونظر إلى وكان أول مره أسمع صوته



وقال لى : أنتى أول حب فى حياتى



نظرت إليه ودموعى مازالت تسقط وأخيرا سمعت صوته



وقولت له : وانت كنت أخر حب فى حياتى



ورحل حبيبى



رحل من كان سيكون حبيبى





من أكون !!!!!


 
من أنا  ؟؟
ومن أكون ؟؟
أرى نفسى بمعنى
والناس يرونى بمعنى أخر
توهت وسط كل هذه المعانى
لا أدرى من الصادق !
أنا &&&& هم !
من أنااااااا؟؟
ومن أكون ؟؟

الاثنين، 8 فبراير 2010

صمتى والبحر


فى يوم هادئ , ذهبت الى البحر وجلست أمامه لكى استمتع بجماله وهدوءه
عندما جلست شعرت بشئ غريب بداخلى , لم أستطع أن أعبر عنه
فكان مزيج من الأفكار والمشاعر لم تعبر عن اتجاه واحد
فكرت أن أحضر قلمى وأوراقى على أمل أن أكتشف حقيقة أحساسى وسر غموضه
بدأت أكتب ( أنا ......... ! لم أستطع تكملت الجمله !
فقطعت الورقه وبقيت فى لحظة صمت أحاول أن أترجم مابداخلى
ورجعت أكتب مره أخرى ( أننى أشعر .......!لم أجد أى تفسير أو تعبير يعبر عما بداخلى.
تركت قلمى وأوراقى وجلست فى لحظة صمت مع نفسى ونظرت الى البحر لكى يساعدنى

عجزت يدى عن الكتابة وعجز عقلى عن التفكير
وبدأت أشعر بنبضات قلبى سريعة وغير منتظمة
ووجدت الدموع تسقط من عينى , لم أعرف لم كل هذا !!
حاولت أن أحدث نفسى فهى الوحيدة التى تستطيع أن تفهمنى

أغمضت عينى وكأنى رأيت شريط يمر أمامى مكتوب عليه بعض الكلمات
ورأيت بعض الأماكن التى كنت أعتاد أن أزورها
ورأيت أشخاص أتذكر بعضهم والبعض الاخر لا
حاولت أن أكتب ما أراه أمامى من أفكار متقطعه

ذكريات ...
ماضى...
مستقبل...
خيانة...
وحدة...
ندم...
حب...
أمل ...
ظلام...
!!!!!!!!!!!
وفتحت عينى وسجلت ما رأيته وحاولت أن أترجم ما رأيته بداخلى
عجزت عن التفكير فى أول مره
توقفت عن الكتابه
ونظرت الى البحر
ما اجملك يابحر وانت صامت
معك أسرار البشر ولا أحد يسمع أنفاسك
تحملت كثيرا فى هذه الدنيا
لقد عشت مرسالا لجميع العشاق
كنت مكان لتجمع المحبين
وكنت أيضا مكانا للفراق
وصمت عدة لحظات ..........
أحاول أن أجمع وأرتب أفكارى
ومسكت قلمى وكتبت فى أول أوراقى

ذكرياتى قد مرت امام عينى
ياليتنى أستطعت أن أمحيها
فماضى يؤلمنى وفى الأحزان يغرقنى
فحبى أنا قد ندمت عليه
أوله كان نظرة أمل لمستقبلى
وأخره أصبح أكبر همى وألمى
وجعلنى أسير فى طريق مظلم لا معالم له
تركنى وحيدة أداوى جرحى
قد مر عليه سنوات
عشت الحب فى الماضى والان باقيه على ذكراه
ما الحب الا طريق للخيانه والكذب والفراق
ما الحب الا إهانه وذل وهوان
ما الحب الا مشقه قبل الفراق وألم بعد الفراق
تركت القلم ونظرت حولى

لم أجد سوى ظلام والبحر أمامى بأمواجه
ولم أسمع سوى أصوات البحر
لازمت الصمت
تابعت مشاهدة البحر
وانا أفكر فى نفسى
من أنا , ومن أكون ؟
أفكر فى صمت
لا أدرى إلى متى سأستمر فى صمتى ؟
ومتى ستنتهى الصراعات التى بداخلى