الاثنين، 1 مارس 2010

رحل من كان سيكون حبيبى




استيقظت اليوم باكرا



شعرت بنوع من التفاؤل والأمل



توقعت أن يومى سيكون سعيدا



و لكن لم أأستمر فى التفكير فيما سيحدث اليوم كثيرا



ونظرت الى الساعه , لقد تأخرت



أخدت وقتا طويلا فى التأمل



قفذت من السرير , وغسلت وجههى



وغيرت ملابسى ,واعددت وجبة الإفطار لى



لكى ألحق ميعاد عملى الذى تأخرت عليه كثيرا



وعندما نزلت وكانت الصدمة الكبرى



الطريق واقف , يالحظى السئ



وتذكرت أننى أنزل كل يوم وارى الطريق مزدحما



فكرت ان أسير إلى أن أصل إلى محطة الأتوبيس



وأحسست بأن لحظة ذهابى ,,, هو لحظة فتح الطريق



وأخيرا قررت السير إلى محطة الأتوبيس



الى ان وصلت إلى المحطة أخيرا



جلست على إحدى مقاعد الأنتظار لأنتظر الفرج ووصول الأتوبيس



سيرت طويلا وشعرت بوجع فى قدمى



والشمس بدات تشرق , والجو بدأ أن يسخن



وعندما أنظر فى ساعتى ,,أتوتر أكثر



وأنا فى لحظة الإنتظار , والالتفات إلى كل أوجه الطريق



أنتظر لحظة وصول الاتوبيس



لكى أسرع إليه وألحق مقعدا أجلس فيه



وجدت شابا أمامى ينظر لى



فبعدت عينى عنه لكى لا يلاحظ أنى أنظر إليه



وعندما ألتفت,, أراه ينظر لى



علامات الغضب ظهرت على وجهى



وبدأت أنظر إليه بنظرات غضب لكى يبعد عينيه عنى



وكانت ردت فعله غريبه كثيرا



فبدأ يبتسم لى ,,وبدأ ينظر لى بنظرات



بدأت أن تحيرنى



عجزت عن أن أبعد عينى عنه



وبدأت أتبادل النظرات



وتحولت نظرات الغضب إلى نظرات لاأعرف معناها



إعجاب !



حيره!



قلق !



لا أعرف شيئا



من هذا الشاب الذى خطفنى من عقلى ؟



وبدأت أقرأ مافى عيناه من مشاعر



وحاولت ان اجاوب عليه بنفس المشاعر



وفى هذه اللحظات ,, لقد فاتنا أكثر من أتوبيس



وتحولت النظرات إلى عبارات يترجم بها عما بداخله



فبدلا من أن ينظر لى بعينه ,,ينظر لى بكل شئ مافى داخله



وترجمت مشاعره ,, بدأت أستجيب لها



عندما نظرت إليكى أول نظرة



أحسست بشئ غريب فى داخلى



فتحرك قلبى من مكانه



أنتى أصبحت كل شئ فى حياتى



أنتى حياتى , أنتى عمرى , انتى زمنى الحالى والمستقبل



لقد أصبحتى ملك لى , ملك لى وحدى



وأنا أستمع إلى مشاعره بعيون دامعة



وقلوب لو لا الناس لعبرت هذه المسافه الصغيره وهربت بداخله



وشعرت بأن تفاؤلى قد أصبح حقيقه



هذا ما كنت أتمناه



حب يملأ وينور حياتى



حب كنت أحتاجه من سنوات



نعم لقد تبادلت معك تلك النظرات



وشعرت بمثل ما أحسست به



لقد أصبحت كل شئ فى حياتى



أنت حياتى وعمرى وكل دنياى



وهو يستمع إلى بكل حب وعيون صادقه ومشاعر مخلصة



جلسنا ساعات وفاتنا مئات الاتوبيسات



ونحن جالسين متبادلين النظرات



وفجأه تذكرت ميعاد عملى , لكن نظراته كانت أقوى من أى شئ



نسيت عملى , وأهلى , والناس , وكل شئ



نظر إلى وكأنه يطلب أن يقترب منى , وعيونه مترقبه عيونى لأجيب على عيونه



كنت خائفه لكنى فى نفس الوقت كنت سعيدة ومستمتعه بكل لحظة جلست فيها أنظر إليه



كأنى أردت أن تكون حياتى بجانبه طول عمرى



وجاوبته بتحريك رأسى بالقبول



نظر إلى كأن هذه اللحظة هى التى كان يتمناها



كأنه ادخر كل سعادته لهذه اللحظة





وأنا أنظر إليه بعيونى منتظره قربه منى , وجلست أفكر



عندما يقترب منى ماذا سيقول , أخيرا سأعرف أسمه , وكل شئ عنه



أخيرا سأعيش مع حبيب تمنيته طول حياتى





فنظرت له بعيونى وعبرت له بعيونى بأنه عندما يقترب منى لن أتركه أن يسير خطوة أخرى بدونى



وقف حبيبى وعيونه كلها امل وشوق , وحب لى وحدى



وكأنه يوعدنى بأنه سيعوضنى عن الأيام التى عيشتها بعيده عنه



وبدأت خطواته تقترب منى



وأنا وقفت منتظره قربه منى وعيونى مليئه بالانتظار



بانتظار الحب الذى سينور حياتى مره أخرى



سيجعلنى ملكه بين الناس



وسيكون أميرى اسير بجانبه



وأنظر الى الناس وأقول هذا حبيبى



هذا حبيبى وعمرى وحلمى البرئ



بدأ حبيبى يعبر الطريق ,, وأنا نزلت من على الرصيف



أنتظر لحظة اللقاء ,, وعدم الفراق مره أخرى



وبدأ حبى مثل ما تمنيت , ولكن لم يكتمل مثل ماتمنيت



شعرت بأن الشمس بدأت تذهب



وأصوات الحب الذى كانت حولى بدأت أن تهدأ



وعيونى التى أصبحت مبتسمة للحياة ,,أصبحت كعيون طفلة فقدت كل ماتملك



ودموع فرحة اللقاء تحولت إلى دموع لحظة الوداع



فحبيبى وهو يعبر الطريق صدمه اتوبيس



الأتوبيس الذى كان سبب لقيانا



وأصبح سبب افتراقنا



وقع حبيبى على الأرض



جريت عليه ووقعت على الأرض واقتربت نحوه



ولم أستطع أن أنطق كلمة واحدة



الناس اقتربت نحونا وأصوات صراخ و ناس تبكى



ولكن أنا وحبيبى



لم نسمع احدا ولم نرى أحدا حولنا



أأنا وحبيبى فقط



نظرت إليه بعيونى ودموعى تنهمر منى , وعبرت بعيونى



لأسأله أهذا وقت الفراق !





وهو ينظر إلى ودماؤه تسيل منه وعيونه حائره



وعبر بعيونه بأنه لا يدرى هو وقت الفراق أم لا



ونظر إلى وعبر بعيونه



ضمينى الان يا من كنتى أول حب فى عمرى , ضميينى الأن



ولا تخافى من الناس , ضمينى يامن أحببتك من غير ما أعرف إسمك



ضمينى وانسى الدنيا التى أوشكت على الانتهاء بالنسبة لى



ضمينى ياحبيبتى فلم يتبقى لك غير هذا الإحساس



ضمينى ,,,, وعيونه مليئه بالدموع



وأنا انظر إليه بعيونى ,, لقد كنت أول حب فى عمرى وأخر حب



لم أنساك يامن أحببتك من غير ما أعرف إسمك



يامن أحببتك ,,لا أعرف خونتنى وأخلصت لحبى أم لا



لا أعرف ماذا قدمت لى تعبيرا عن حبك



يامن أحببتك , قدمت لي إحساس لم أشعر به من قبل



وسأظل أشعر به طوال حياتى





وبقينا ثوانى متواصله مقتربين من بعض



وعيوننا لم ترى سوى غيرنا



لم أستطيع أن أبعد يدى عنه



وهو لم يستطيع أن يتركنى



وبعد عدة ثوانى شعرت بوجود الناس حولى



ورجل يأخذ حبيبى من يدى



وينقله إلى سيارة الإسعاف



وانا كنت معه طول هذه اللحظة



وعيونه مليئه بالدموع وعبر بعيونه



بأن لا تتركينى



فانهمرت دموعى وعبرت له بأننى لا أتركه



وبدأت روحه تلتقط أنفاسها الأخيره



ونظر إلى وكان أول مره أسمع صوته



وقال لى : أنتى أول حب فى حياتى



نظرت إليه ودموعى مازالت تسقط وأخيرا سمعت صوته



وقولت له : وانت كنت أخر حب فى حياتى



ورحل حبيبى



رحل من كان سيكون حبيبى





من أكون !!!!!


 
من أنا  ؟؟
ومن أكون ؟؟
أرى نفسى بمعنى
والناس يرونى بمعنى أخر
توهت وسط كل هذه المعانى
لا أدرى من الصادق !
أنا &&&& هم !
من أنااااااا؟؟
ومن أكون ؟؟

الاثنين، 8 فبراير 2010

صمتى والبحر


فى يوم هادئ , ذهبت الى البحر وجلست أمامه لكى استمتع بجماله وهدوءه
عندما جلست شعرت بشئ غريب بداخلى , لم أستطع أن أعبر عنه
فكان مزيج من الأفكار والمشاعر لم تعبر عن اتجاه واحد
فكرت أن أحضر قلمى وأوراقى على أمل أن أكتشف حقيقة أحساسى وسر غموضه
بدأت أكتب ( أنا ......... ! لم أستطع تكملت الجمله !
فقطعت الورقه وبقيت فى لحظة صمت أحاول أن أترجم مابداخلى
ورجعت أكتب مره أخرى ( أننى أشعر .......!لم أجد أى تفسير أو تعبير يعبر عما بداخلى.
تركت قلمى وأوراقى وجلست فى لحظة صمت مع نفسى ونظرت الى البحر لكى يساعدنى

عجزت يدى عن الكتابة وعجز عقلى عن التفكير
وبدأت أشعر بنبضات قلبى سريعة وغير منتظمة
ووجدت الدموع تسقط من عينى , لم أعرف لم كل هذا !!
حاولت أن أحدث نفسى فهى الوحيدة التى تستطيع أن تفهمنى

أغمضت عينى وكأنى رأيت شريط يمر أمامى مكتوب عليه بعض الكلمات
ورأيت بعض الأماكن التى كنت أعتاد أن أزورها
ورأيت أشخاص أتذكر بعضهم والبعض الاخر لا
حاولت أن أكتب ما أراه أمامى من أفكار متقطعه

ذكريات ...
ماضى...
مستقبل...
خيانة...
وحدة...
ندم...
حب...
أمل ...
ظلام...
!!!!!!!!!!!
وفتحت عينى وسجلت ما رأيته وحاولت أن أترجم ما رأيته بداخلى
عجزت عن التفكير فى أول مره
توقفت عن الكتابه
ونظرت الى البحر
ما اجملك يابحر وانت صامت
معك أسرار البشر ولا أحد يسمع أنفاسك
تحملت كثيرا فى هذه الدنيا
لقد عشت مرسالا لجميع العشاق
كنت مكان لتجمع المحبين
وكنت أيضا مكانا للفراق
وصمت عدة لحظات ..........
أحاول أن أجمع وأرتب أفكارى
ومسكت قلمى وكتبت فى أول أوراقى

ذكرياتى قد مرت امام عينى
ياليتنى أستطعت أن أمحيها
فماضى يؤلمنى وفى الأحزان يغرقنى
فحبى أنا قد ندمت عليه
أوله كان نظرة أمل لمستقبلى
وأخره أصبح أكبر همى وألمى
وجعلنى أسير فى طريق مظلم لا معالم له
تركنى وحيدة أداوى جرحى
قد مر عليه سنوات
عشت الحب فى الماضى والان باقيه على ذكراه
ما الحب الا طريق للخيانه والكذب والفراق
ما الحب الا إهانه وذل وهوان
ما الحب الا مشقه قبل الفراق وألم بعد الفراق
تركت القلم ونظرت حولى

لم أجد سوى ظلام والبحر أمامى بأمواجه
ولم أسمع سوى أصوات البحر
لازمت الصمت
تابعت مشاهدة البحر
وانا أفكر فى نفسى
من أنا , ومن أكون ؟
أفكر فى صمت
لا أدرى إلى متى سأستمر فى صمتى ؟
ومتى ستنتهى الصراعات التى بداخلى



الثلاثاء، 19 يناير 2010

الحبيب المفقود



إننى أظن أنك حاولت أن تخطف انتباهى نحوك
فى اللحظه التى حاولت بقدر المستطاع أن أتجنبك
حاولت أن احتفظ بقوتى وكبريائى أمامك
ولكن لم أستطع ,,, لقد ضعفت أمامك
لقد أحببتك ,,,نعم ,,,,, لقد أحببتك بكل صدق
لقد شعر بخوفى وترددى من هذه المشاعر
ولكن طمأنى ووصفلى أجمل معانى الحب
فقال لى : أنا الامان لكى ,, أنا حمايتك
أنا أنتى واحد ,,,بنبض واحد
ووعدنى بعدم الفراق


وقتها السعاده ملئت قلبى
عرفت وقتها معنى الحب
معنى السعاده والامل ..
عرفت لحظات التأمل فى النجوم
عرفت لحظات التنبؤ بالمستقبل
وكيف ستكون عيشتنا معا
لقد أملكنى الدنيا وما فيها
فعشت أجمل أيام حياتى وأنا معه
لقد أستولى على كل تفكيرى وكيانى
فأصبح كل شئ فى حياتى
فهو حمايتى وسندى وحبيب عمرى
فقد كان أول حب فى حياتى


واستمرت سنوات
وفجأه رحل حبيبى !!!
نعم ,,, لقد رحل سندى وحمايتى
لقد رحل وجودى وكيانى ,,,
رجل بدون سبب؟؟؟
رحل بدون أن أودعه
لحظة الوداع
وما أقساكى من لحظات
لقد كسر العهد الذى احتفظ به لسنوات
لقد تركنى بقلب جريح
ودموع حزينه
وليل مظلم مع أصوات مبهمه
صراخ وبكاء طوال الليل
بحثت عنه كثيرا ,,, ولم أجده
لقد سلب منى حريتى
وقيدنى بحبه
وتركنى وحيده
لقد أحببته من كل قلبى ووجدانى
أبحث عنه مع كل ليل,,
مع كل فكره,,,,
مع كل لحظة سعاده أو حزن ,,
مع كل لحظة هم ويأس,,
مع كل لحظة تأمل ,,
ياحبيبى ,,,,,,,
لماذا تركتنى ورحلت؟؟
أنت تعرف إننى لا أستطيع العيش بدونك
فأنا أعرف إنك الشريف
التى تتصف بملامح النبوه النبيله
إين أنت؟؟؟؟؟؟؟؟
سيضيع عقلى من كثرة تفكيرى
لا أعرف كيف سينتهى هذا الحب؟
وكيف بدأ ؟ وكيف ضحيت بكبريائى وذاتى
وضعفت أمامه ؟؟؟؟؟؟
لقد أمنت بالحب عندما كنت معه
ولكن لا أعرف كيف سأخرج منه
بعد أن أستيقظ من نومى
وأقول : صباح الخير يا أمى

لم تكن وقائعها حقيقيه ولكن كانت من وحى خيالى
تم كتابتها فى 2004

السبت، 16 يناير 2010

`·.¸¸.·¯`··._.· كلمات عابرة `·.¸¸.·¯`··._.·


البحر يحتوى على كلمات وعبارات حائرة 
 لا تعرف أين تذهب والموج يحيطه من كل جانب
الموج أسماك حائرة وأشواك قاطعة
أما الحب فهو يحتوى على مشاعر واحاسيس نعرفها جميعا
ولكن نادرا ما يعرف احدا قيمتها
ولكن الذى يعرفها
هو من يريد ان يعيش بداخلها
ويتذوق كل الامها وفرحها
ويرفض ان يلجأ لليأس
ويحاول اكثر من مره
فالبعض يتذوق طعم الذل والاهانه
والبعض يتذوق حلاوة الحب والسعاده
هذه هى الحياه
رميت أجناس مختلفة الانواع
أنواع حزينة وأنواع سعيده
ولكنى أسأل الزمن !!
لماذا لم تحقق كل امانى البشر ؟
لماذا تجعل معظم البشر فى زمن غير الزمن ؟
لماذا تجعل البشر يحزنون؟
لماذا تجعل البشر يخونون بعضهم البعض؟
ولكن لماذا نحمل الزمن كل هذا؟؟؟؟؟؟؟
............ ألم يكن خطأ الانسان أيضا !!!!
نحن نعيش فى وقت يسوده التفاهات والأوهام والمشاعر الكاذبة
والأحلام الخادعة التى تلعب بمشاعر الاخرين
ولكن الى متى سنستمر فى هذا الزمن؟
متى سنعيش فى عالم يسوده الحب والاخوه
والحب الصادق  و الصداقة البريئه!
متى سيشعر الانسان انه يستطيع أن يعبر عن نفسه
بكل أمانه أمام الاخرين دون إحراجه أو إهانته !
هذه هى ليست حياتنا الان
ولكن يجب ان تكون هذه حياتنا !!!!!


        تم كتابتها فى 2003

الخميس، 14 يناير 2010

الحرية..... تعددت معانيها



بحثت كثيرا عن معنى الحرية بالنسبة لى
ولكن دائما كنت أتوقف عن التفكير
عندما احاول أن أصل إلى حل ما
فتعددت معانى الحرية بالنسبة لى:





* هل الحرية أن أعيش وحيدة
وأستمتع بكل مافى الحياة
دون تردد أو شعور بالخوف.




* هل الحرية أن أبقى مع من أحب
ونستمتع بكل لحظة فى حياتنا.


* هل الحرية هو أن أتخلى عن مبادئى  وأفكارى
وأعيش فى عالم أخر.


* هل الحرية هو أن أطير ..... أطير
وانطلق فى الهواء كالطير
الذى بدأحياته عندما تحلق فى الهواء.


ولكنى لماذا أبحث عن الحرية!!!!!
أنا أعيش حياة لم تكن بها قيود
فلماذا أبحث عنها ؟؟؟؟
حاولت ..... ولكن ؟؟؟ لم أعثر على أجابه.
إذن : ماهو معنى الحرية التى أبحث عنها ؟